الشيخ أحمد بن محمد القسطلانى

44

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

وقوله - صلى اللّه عليه وسلم - : « حسن العهد من الإيمان » « 1 » . رواه الحاكم في مستدركه ، عن عائشة قالت : جاءت عجوز إلى النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - وهو عندي فقال لها : « من أنت ؟ » فقالت : جثامة المزينة قال : « أنت حسانة ، كيف أنتم ، كيف حالكم ، كيف كنتم بعدنا » قالت : بخير بأبى أنت وأمي ، فلما خرجت قلت : يا رسول اللّه ، تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال ؟ قال : « إنها كانت تأتينا زمن خديجة ، وإن حسن العهد من الإيمان » وقال : إنه صحيح على شرط الشيخين وليس له علة . وقوله - صلى اللّه عليه وسلم - : « الخمر جماع الإثم » « 2 » . وقوله - صلى اللّه عليه وسلم - : « جمال الرجل فصاحة لسانه » « 3 » . رواه القضاعي من حديث الأوزاعي والعسكري من حديث المنكدر بن محمد بن المنكدر ، كلاهما عن محمد بن المنكدر ، عن جابر مرفوعا . وأخرجه أيضا الخطيب وابن طاهر ، وفي إسناده أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقى والديلمي من حديث جابر رفعه : « الجمال صواب المقال ، والكمال حسن الفعال بالصدق » . وعند العسكري من حديث العباس : قلت يا نبي اللّه ما الجمال في الرجل : قال : « فصاحة لسانه » . وقوله - صلى اللّه عليه وسلم - : « منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا » « 4 » .

--> ( 1 ) حسن : أخرجه الحاكم في « المستدرك » ( 1 / 62 ) من حديث عائشة - رضى اللّه عنها - ، والحديث حسنه الشيخ الألبانى في « صحيح الجامع » ( 2056 ) . ( 2 ) ضعيف : أخرجه القضاعي في « مسند الشهاب » ( 1 / 68 ) . ( 3 ) ضعيف : أخرجه القضاعي في « مسند الشهاب » ( 1 / 164 ) . ( 4 ) أخرجه الدارمي في « سننه » ( 332 ) ، والطبراني في « الكبير » ( 10 / 180 ) ، والقضاعي في « مسند الشهاب » ( 1 / 212 ) ، من حديث ابن مسعود - رضى اللّه عنه - ، مرفوعا موقوفا ، ولعل الصواب وقفه .